-


لا أحلل و لا أبيح أي شخص من نسخ أو سرقة
احدى هذه الخواطر
إلى يوم القيامة
و الله على ما أقول شهيد








الجمعة، 22 أغسطس 2014

أنا مُتَأَلّمْ


حينما شعرت بالفراغ و الوحدة,

بدأت أبني عالمي الوهمي و اصدقاء وهميون
فأتيت أنت و دمرته
أصبح مجزرة غير قابله للسكن!

لكنك جميل جدا

أنسيتني المجزرة التي أقمتها في عالمي الوهمي
فغلفت قلبي بعالمك
حتى اعتدت عليك و أصبحت جدا مطمأنة بوجودك
أصبحت آمنة معك!
أنسيتَني مجزرة عالمي الوهمي التي أحدثتُها!


*    *    *



كيف يصبح العالم فجأة بلا ناس

بلا كائنات!!
كيف يصبح فجأة كل شي ساكناً.. هادئاً
كيف يفقد كل شيء لذته فجأة!
كيف تقف أمام نفسك أمام كل هذه الوحدة,
لِ تعترف لنفسك أخيرا بالحقيقة التي كنت تهرب منها
أنك [ وحيد ] جداً !

تلك اللحظات التي تنهمر فيها دموعك أمام الجميع

و تجدهم غير مكترثين..
غير مهتمين!
يتظاهرون بأنهم لا يرون,
يتظاهرون أنهم لا يعرفون شيئاً!
حينها تكتشف بأنك تحتاج للعالم الوهمي
ولكن كيف إن كان ذاك العالم الوهمي قد . . . رحل!


*   *   *



الشعور الئي تجد العالم أجمع ضدك

أن تحاول استعادة نفسك ,
جبر بعض الكسور التي أُحدثتْ..
لكن في الوقت نفسه كل من حولك .. يرفضك,
لا يريدك!
و تشعر بعدم الانتماء!
تشعر بالضياع
أنت في الحقيقة لا تحتاج لِ شيء ..
تحتاج فقط لأن يسمعك شخص تقول له : أنا مُتألم !
لكنك كلما قررت أن تقول ذلك ..
لا تجد من يكترث
فتفرغ دموعك على الوسادة... و على الشموع

الشعور الذي تجد نفسك فجأة وحيداً

فجأة معزولاً !
قبيح جداً هئا الشعور ..
أن يُجمع العالم على محاربتكْ
و ألا يشعر بك أحداً
حينما تذرف دموعك لا يرثى لها أحداً أبداً!
أن تشعر بأن قلبُكَ مجوفاً من شدة الفراغ
أن تَهلكْ من البكاءْ!


*   *   *



أضيء الشموع ..

يبدأ عزف البيانو الحزين ..
و أنت تختنق !
تحاول أن تثبت للعالم بأنكْ جديرْ بالثقه ..
بأن دمعاتكْ لم تنهم عبثاً .. بل من شدة الألم
لكن تجد أن الأوان قد فات
كي يكترث العالم لكْ ..
فتقرر أن تصبح صديق نفسكْ
أن تكلم نفسك .. و تحاورها
أن تعاتبها و تحبها
أن تكون لها صديقا و عائلة و عالم !


*    *    *



الشمعه تذبل ..

تنطفئ ! و ترحلْ
تكون أنت حينها اكتفيت من عتاب نفسك
قررت أن تمضي
تكدس كل العالم في علبه و تحرقها
ثم ترمي رمادها في البحر .. ليبتلعه !
صدقني حينما تعود بعد فوات الأوان
أكون قد مضيت قدماً
و لم أعد أريدكْ !
لم أعد أحتاجكْ!
و أكره وجودكْ معي!




مَطَرْ ..
مللتْ الجدال .. مللتْ القتالْ
أريد أن أتحدثْ!

3 التعليقات:

غُفرَانْ يقول...

-



هذا العالم ميت منذ قرن و نيف ..
و لا شيء أكثر صدقًا من الأحلام !
عودي للحلم ..للتمني ..
و لعالم أخر لا يقيم المجازر .. لا يغيب فجأة !

..

مَطَرْ يقول...

غفران ..
نحن لا نستطيع العودة حينما يكون العالم كله ففي كفه و نحن في كفه أخرى!
و لو أردت العودة فإن العالم سيرفضني

غير معرف يقول...

في كل انسان جانبا مظلم وجانبا مضئ ابحث فقط عن الجانب المضئ.الحياه تحدي للاقوياء فقط فيجب ان نكون منهم .ﻻياس مع الحياه!

إرسال تعليق

لأن حرفي يحتاجُ إلى إنعاش .. فإنه سينتعش بأحرُفُكم التي تتابعني .. بالقرب اهمسوا بأذني ! لأرتقي ..