-


لا أحلل و لا أبيح أي شخص من نسخ أو سرقة
احدى هذه الخواطر
إلى يوم القيامة
و الله على ما أقول شهيد








السبت، 5 ديسمبر 2015

أتعلم يا مطر أكثر ما يؤلم ؟!

كلما كبرت..
تكتشف أن دائرة الأصدقاء تصغر,
حتى تنتهي!

و تكتشف ..
أنك حينما تريد أن تتحدث لا أحد يريد أن يستمع إليك..
لا أحد يريد أن يكون معك حينما تتألم!
ستتفاجأ بأن كل الأصدقاء يرحلون فجأة..
يتركونك في قمة وجعك..
في أقصى حالات ألمك .. و احتياجك .. و احتضارك !
ستجد نفسك وحيد .. جداُ وحيد 
ستجد أن ما قدمته في حياتك أصبح سراباً ..
و أنك تصبح سراباً معه 

لا أحد يريد أن يهتم لما تشعر به
لم يعد أحد يهتم لك حينما تصل إلى قمة مراحل الاكتئاب 

حينما تبدأ بالتفكير في أن تنهي حياتك
أو تبتعد و تبني لك عالماً بعيداً عن عالمهم 
في داخلك يكبر الخوف بعدم اهتمامهم بذلك أيضاً..


كلما كبرت ..
ستتألم من لامبالاة الأصدقاء..
حينما تشعر بذلك الوخز في قلبك كلما سقط شخض من دائرة الأصدقاء
و تبدأ أعدادهم تقل حتى يصبحون أقل من عدد أصابع يدك الواحدة

حينما يخيب ظنك ..
تبتئس ..!
تحتاج لأن تتحدث حتى لا تؤلم نفسك
لكنك تتألم أكثر حينما تقرر أن تتحددث !


تعال ..
دعني أخبرك ,
حتى لا تدخل في حالة الاكتئاب ,
سيخيب ظنك .. بهم , جميعهم
بلا استثناء!
ستتألم ..
ستغرق الوسائد كل ليلة و في سرك تقول " يارب " بألم..
و ترجوه أن يخفف عنك وجعك
لكنهم لن يأتون أبداً
أبداً
أبداً


الأيام الجميلة التي قضيتها معهم ..
تموت .. جميعها !
و صدقني .. ذكراها مؤلم !
جداً مؤلم .. 
فلا تتذكرها !


أتعلم يا مطر أكثر ما يؤلم؟!
خيبة الأمل التي تصيبك.. حينما تبحث .. للتحدث
و لا تجد!
تجد نفسك تتوه.. في عالمك, وحدك!
اللحظات التي تود فيها أن تخرج من عالمك
أن تخرج من رأسك
أن تبرر لهم خيبتهم!
لكنك تعجز!
يخونك كل شيء حولك !


تدفن نفسك ..
ترتكب جريمة بحق ذاتك,
تنهي نفسك!
تقتلها بشتى الوسائل!
حتى تصبح أنت ليس أنت !


يا مطر ..
تخيب الآمال كثيراً..
ستحاول أن تنهض, و كلما تفعل تجد نفسك تموت مجدداً,
تجد حياتك تتهاوى من يديك
تدخل في أعمق حالات الإكتئاب
يقتلك الصمت بكل تفاصيله..
لكنك مضطر لأن تتعايش مع وضعك المزري
حتى تتراكم عليها أوجاع أخرى .. فتَنسى و لا تلتئم!


مطر ..
أنا لم أعد أريد صديق ,
أنا أريد أن أتحدث
تعبت من البكاء الطويل كل ليلة,
أهلك الاكتئاب روحي!

لكن ..
لا أحد يريد أن يستمع!
و أنا لم أتحدث منذ مدة طويلة
جداً طويلة!
و أنا أتألم!