-


لا أحلل و لا أبيح أي شخص من نسخ أو سرقة
احدى هذه الخواطر
إلى يوم القيامة
و الله على ما أقول شهيد








الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

ما انتهينا من النهاية !



أخربش مذكراتي جميعها
أنثر الأوراق المهترئة المُتعبة حولي
تطوقني بحزن
أخذها فأضمها بقوة
أسألها : هل سيعود ؟!
تنتكس هي !
تعود لتخمد على الأرض كجثث هامدة
و تسكن تماماً !

لا تحبني !
لكن ارأف بحالي
أحتاج لبؤبؤا عينيك يضمني
لذراعك تطوقني
و إليكْ !
يخذلني كل شيء بلاكْ !
يطوقني رمادكْ المتبقي على القبر الوهميّ الذي صنعته لك !

نعم صنعتً لك قبراً
يوماً ما . . جينما تركتني و رحلتْ !
صنعت لك قبراً كي أدفنكْ فيهْ !
دفنت كل شيء يخصكْ
حتى أنا ! دفنت نفسي . . !
لأنني يوماً ما كنتُ شيئاً ما يخصكْ !

حاولتُ أن أحرق جثتك المخملية !
لكنني لم أستطعْ !
لعلني في يوم ما أعود لأحبك و أحن لكْ . . فأنبش قبركْ !
و أخرج كل شيء فيك دفنته !


*  *  *


سرق عيناي لوهلة !
مكثت أبحث عنه أجول بناظري و أنا عاجزة
سحقت دمعة من مقلتاي هربت !
توالت بعدها عدة دمعات موجوعه !
ابتلعتهم جميعاً . .
و قابلتك أبتسم ! و في داخلي غصّة عميقة !
قد لا تفهمها أبداً

يقول : أحب عيناكْ كثيراً . . جميلتان !
و يبكيهما !
هل هما جميلتان عند البكاء حتى !
حينما يغرقهما نهراً هزيلاً مهترئا يحاول اللجوء بماءه العذب
أم إنك تتعمد إيذائي بعنف !

حاولتُ أن أمسح من ذاكرتي أنتْ و مذكراتك المزعجة
لكنها لا تمحى أبداً !
أحاول أن أحكي للموقد حكاية وجعي
لكنني ما أن أبدأ بالكلام حتى تصعقني حالة انهيار تامة
تليها وجعْ مطول
انطواء تام ! ثم أنتكس !

لا تسرق نقطة ضعفي !
فأجدني أبحث عنك على غير هُدى !
أحاول أن أجدكْ بغفلة
أتشبث بكْ . . و أقول لكْ : لا تتركني !
لكنك تقسو و ترحل !
لا تقسو علي . . لا تُبكي عيناي الهزيلتان




مَطَرْ . . 
ما انتهينا من النهاية !

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

لا تخدش حياءَ دمعي !


لا تجرفنا الأيام
نحن نبدأ بجرفها
لكوننا مللنا صعوبة الماضي البغيض
الذي يزعجنا و يرفض التنحي
فتنفطر أفئدتنا عاجزين عن التخلي عن وريد الأمنيات المشبثة
لكننا نضطر لأن نجرفها
حتى " نعيشْ " !!


نظنْ كثيراً بأنهم كانوا و لا زالوا شائبة في حياتنا
و طفرة في ماضينا النقي
و أنهم لا يستحقون أن يكونوا جزءا من ماضينا
لكننا نعي فيما بعد
بأنهم تجربة عنيفة أدت بنا إلى عنفوان جرح
قد يطول التحامه
لكنه في النهاية سيتوقف نزيفه
و سنعود لوعينا من جديد !

لا نضطر للغياب
لكننا نغيب . . نغيبْ طويلاً
نضمد جراحنا
نعكف على البكاء . . النحيبْ !
نرجو النسيان
لكننا لا ننسى ! لأننا متشبثون بهم
متشبعون بذكرياتهم
ولا زلنا نعيش بين خيالاتهم !

لسنا مجبورون للولاء للماضي !
أن نوفي بعهودهم التي دمروها
لقد رحلوا . . تركوا عهودهم بقايا وريقات مهترئة
أهمَلَها القدر !

نسبق الأحداث كثيراً
حينما نقررْ أن ننسى !
فقط أن نعيش يوماً لا يحوي بعضاْ من " همْ " !
قد لا ننس أبداً
إذا قررنا أن ننسى !



*  *  *



تلي الأيام ليالٍ متعبة جداً
نغوضها بوجع محكم الإغلاق على أنفسنا
نترحم على أنفسنا 
لكننا لا نرحمها

نكاد ننسى كل شيء
إلا التفاصيل الصغيرة !
أشد ما تؤلمنا !
و يظنون . . أننا نسينا ,
يتجاهلون أصغر التفاصيل ولا يعلمون أنها " الأشد ألماً "
و أنها أكثر شيء صعب في النسيان

هي الضحكات
الوريقات الصغيرة المندسة بين الكتب
ندبة الجُرح المخدوش على يدي
القلم المكسور
المزهرية المهشمة
تسجيلات الصوت
كلها تفاصيل صغيرة !
نعجر أبداً عن نسيانها
مُتعبةْ !




مُطُرْ . .
التفاصيل الصغيرة . .
كالكوب الذي امتلأ بالقهوة
و بقيَ في قاعه حبيبات قهوة موجعة المذاق !
لاذعة !

السبت، 13 أكتوبر، 2012

حياكة لقلب جديدْ !



في كل مرة أقول بأنني سأستقر من دونك
سأبقى هادئة أرتل بعض الآيات لتلتزم بعض الدمعات بالهطول
ثم أهدأ !
ولكنني أبدا لا أهدأ
تلي دمعاتي نحيب طويل ثم أغفو؛ فأصحو و أبحث عنك
أفتقدك . . و أتفقدك في كل حين !
أحاول أن أكتب لكِ شيئاً ولكنني أمتنع
أخاف أن أزعجك أو تزعجينني
وحتى أخاف أن أقتحمك فتزمجريني !

أن أراقبك من خلف أسوار عالمي و عالمك
من غير أن أعلم ما حل بكِ ؛ و ما بكِ !
يغرقني بتشبع من الألم
يجعلني أتمزق . . أتوه بين ثنايا الألم !
يقول شيئاً : ارحلي !
لكنني أتشبث . . ! 



*   *    *



سرقوا مني قطعة الحلوى التي استلذذتُ بها
و زرعوا بين أمنياتي ألغام تفجرني !
حتى لا أنهض مجدداً و أبني نفسي . . من جديد !
هم لم يقتحموا عالمي و حسبْ !
سرقوا ممتلكاتي . . ممالكي ! و مملكتي الجميلة

أودع رأسي على الوسادة بانتظار لأحلام توقرني
تجعلني أتنفس من جديد
لدنيا مليئة بأنا فقط !
تحويني و أمنياتي الممزقة كي أعقمها منهم !
لكن بقايا الدموع لا تشبع غريزتي !

 ساقوني إلى الموت سوقاً  . !
و أنا أخفي الخوف الذي تلبسني
و دمعة هربت مني غصباْ !
لقنتها درسا و دسستها بين كفايْ و أحطتها بذراعاي و ضممتها !



*   *    *


هل تتمنى لي ليلة سعيدة في كل مرة تضع رأسك على وسادتك
هل تجهد نفسك بالتفكير مثلي كلما هممت بالنوم
فغادرك النوم و تركك شقياً في الفراش تبحث عن غمضة جفن
هل كتبت لي رسائلا و علقتها على حائط غرفتك بانتظار رجوعي لتهديني اياها
و هل ما زالت سلسلتي اللؤيؤية عندك !
تنظر إليها كل يوم قبل أن تنام
فتبتلع وسادتك دمعة عميقة من مقلتيك
تضمها إلى صدرك و تقربها إلى قلبك
و تنام و هي في حضنك !

أم نسيتني تجرفني الرياح !
أشفق عليك لأنك ما زلتَ لا تعلم أنك تحتاج إلي
أنك تريدني . . !
في داخلك أنت تريدني و لكنك تكابر !
ولا أدري لم تكابر و تعاند نفسك بهذه القسوة !



*   *   *


حينما أحتاجْ !
أنا لا أبكي . . !
أنا أنوحْ بعمق بئر عميق دمرته المياه تدميراً
فعجز عن الوصول لنهايته
يتلو نواحي تنهيدة مصحوبة بقلب يندهس
يحاول أن يبرر بأنه بغير احتياج
بأنه مستقل بذاته !
يريد اتخاذ قراراته
لكنه في النهاية يعجز !

الاحتياج !
وجع في الضجيج . . في الهدوء ! و في الوجع
هو وجعْ !



*   *   *



لا تعدْ
حينما أكف عن النواح
و أُجبر شيئاً من جرحي
أضمد بعضاْ من أوعيتي و أدبسها
لا تعد . .
حينما أبدأ بحياكة قلب جديد لي
لا يحوي أنت ولا شيء من عالمك الدنيء !
ببساطة . . لا تعدْ أبداً !





مُطُرْ . .
حينما نحب . . نحن لا نحب " هُمْ " فقطْ !
نحن نحب أنفسنا أيضاً أكثر من " هُمْ "
و حينما نكره . . لا نكره " هُمْ " فقطْ !
نحن نكرهْ أنفسنا أكثر من " هُمْ "