-


لا أحلل و لا أبيح أي شخص من نسخ أو سرقة
احدى هذه الخواطر
إلى يوم القيامة
و الله على ما أقول شهيد








الخميس، 3 مايو، 2012

قًيْءْ أَلَمْ



وجعْ . . استفاقة همْ
قيء الألم !
حفنة من الدموع متكدسة بين المقلتين
و انحناءة في انكسار تامْ


أتنقل في ناظري بينهم
أحاول أن أستوعب فقط مدى عمق الوجع الذي خلفّوه فيني
أبصق ذكراهم ! و أبدأ في ركل كل مذكراتي التي تحويهم
أزفرْ أيامهم , فأحرق كل ماتبقى من صور تحويهم
أو حتى كانت ترتبط بأماكنهم !
ولكن ذاكرتي تعجز عن النسيان


أكثر ما يوجع كوني عزفتْ عن الفراق عنهم
و جادلت من الأجل البقاء معهم
أصررت على الصمود و الكفاح لأجل ألا استوحش فراقهم
إلا أنهم في نهاية مطافي يركلون كل التضحيات


الحياة ليست دائما عادلة
لربما تظلمنا , تكسرنا , تجعلنا ننحني و نفكر في عدم النهوض ثانية
إلا أنني استوحشت عالمي بلاهم !
عالما لا يحوي " هُمْ "
ولا أدري يا ترى هل استوحشوا " أنا " !
هل فقدوا نبضاتي بقربهم
ضحكاتي هدوئي و صمتي المكافحْ !
لا أرى أي فقد فيهم
ولم أعد أرى أي شيء يوحي بأنني ما زلتُ أعني لهم شيئاً


كل الحكايا و الصور
الألوان , الدفاتر , كراساتنا . . . حتى الدمعْ !
ذهبتُ هباءً مع الرياح ؟! و هل ذهبت أنا معها
أسررْ الليل إلي يبكي خلوتي
يحاول النهوض فيني يجلعني أتكأ عليه
و كل القوارير و الزجاجات وهدبْ عيني المندثر !
و تحت وسادتي بقايا قطع الصور التي أخرجتها من القمامة احتفظت بها
عاجزة عن التخلص عن أي شيء منهم
ألوذ بالفرار منهم . . إليهم !
و كم أنزعج حينما لا أجد لي مكاناً في عالمهم


هُم . . بنوا لهم عالما يخصهم
نبذوني منهْ !
ركلوني من كل ممتلكاتهم . . ولم أعد أحتمل مقعداْ من عالمهم
ولا حتى هامشاً
أو حتى مكاناً لعلي أعود يوماً أندثر تحت غطاءهم


أذكرْ يوماً قالت لي بنظرة عابرة داعب حينها الصدق سويداء قلبي
صدقيني لن أجرحكْ . . لأنني أعلم أنكِ نقية !
و اليوم أخْلْفَتْ في وعدها !


مَطَرْ . .
آن الأوان لنرتحل !

6 التعليقات:

عُلَا وَتَدْ ~ يقول...

مطر :)
اشتقنا لهُطولك..
كالعادة؛
جميلة حد الوجع! :)

مَطَرْ يقول...

علا وتد
و انا اشتقت لكم
جميلة أنتِ !

غير معرف يقول...

* إنسياب مُّوجع ، وعبارة مُّوجعه جدا" ع قلوبنا :""

لا أعلم آللوم ع من بوآقعيتها ؟
فـ قلوبنا لآ تقوى ع التحول آلقآسي ، لا تقوى ع فراقهم . .
وهي تلك نفسها المملوئه و الممتزجه بـ وفاء ، محبة لهم
منذ أن إختررناهم ( أحبة للقلب ) ..

ماشاءالله روعة أحرفك ي مطر
وصدق إحسآسها وقربها !
يجعلاني أطيل الرد دون أن أشعر ..
أصبحت حقا" أنتظر جديدك بكل شغف ( )+

مَطَرْ يقول...

شكرا لكِ كل الشكر يا جميلة
أنا مفعمة بالأمل جراء وجودك في مملكة المطر
أنا أنتظر منكِ كل تعليق
شكرا لكِ يا رائعة

غير معرف يقول...

تحت وسادتي بقايا قطع الصور التي أخرجتها من القمامة احتفظت بها
عاجزة عن التخلص عن أي شيء منهم
ألوذ بالفرار منهم . . إليهم !
و كم أنزعج حينما لا أجد لي مكاناً في عالمهم


كلماتك لامست قلبي
تعجزز كلامتي عن شكرككك
اسستمري في ابدااعككك فانتي مبدعه
رااقت لي

مَطَرْ يقول...

لقد ملأتِ المطر سلسلة من فرحْ
أشكركِ أنتِ لأنكِ تميزت بالتواجد حولي !

إرسال تعليق

لأن حرفي يحتاجُ إلى إنعاش .. فإنه سينتعش بأحرُفُكم التي تتابعني .. بالقرب اهمسوا بأذني ! لأرتقي ..